www.3djordan.com

   
               

               
 

3D JORDAN

Engineering Services

 
           
           
     

The place where you can see your ideas turned into  a perfect reality .

     
                                     
     

     
                                     
     

Look at your future project as if it already exists .

     
                                     
     

     
                                     
     

 

     
     
     
     

     
           
           
   
   
     
     
     

 

الصفحة الرئـيسية  |   معرض الصور  |  اتصل بنـا

 

     
                                     
 

 

استخدام المواد العازلة سيحقق الوفر باستهلاك الكهرباء لاحقاً


يشغل موضوع التدفئة والتبريد الجزء الكبير من اهتمام الناس، لاسيما بعد التغيرات المناخية الكبيرة التي شهدها العالم من ارتفاعات في درجات الحرارة خلال شهر الصيف، وانخفاض كبير في الشتاء، وهي تغيرات لعبت فيها الإنشاءات الحديثة والتعمير الإسمنتي؛ الدور الكبير بسبب ضعف قدرة هذه الأبنية على الاحتفاظ بالحرارة، وحاجة أصحابها لاستهلاك الكثير من الطاقة لتأمين مستلزماتهم من التدفئة والتبريد.

فبعد أن كانت البيوت القديمة تتصف بقدرتها على الاحتفاظ بجو معتدل طيلة أيام الفصل من خلال المواد الطبيعية المستخدمة في البناء، أو من خلال التنظيم أثناء إنشاء الأبنية، وهو أمر معاكس تماماً لما هو عليه الوضع اليوم من اكتظاظ في الأبنية وتلاصق غير مدروس، فضلاً عن مواد البناء الحديثة التي تسهم في تهريب الحرارة في الشتاء، وفي ارتفاعها صيفاً، لدرجة تحولت فيها الأماكن التي كانت تشتهر باعتدال حرارتها صيفاً، إلى مستهلكة للكهرباء.

لا يخفى على أحد أن الحركة العمرانية الواسعة التي شهدتها في العقود الثلاثة الأخيرة انتشرت خلالها الأبنية الحديثة بمختلف أنواعها، وقد ترافق ذلك مع زيادة ملحوظة في استهلاك الوقود والطاقة الكهربائية لأغراض التدفئة والتكييف، وبهدف تخفيض التنامي المتسارع للطلب على حوامل الطاقة، وحماية البيئة من التلوث الناتج عن انبعاثات غازات الدفيئة نتيجة لحرق الوقود الأحفوري، ولتحقيق متطلبات الارتياح الحراري في الأبنية، بات من الضروري وضع تشريعات خاصة بالأبنية تعمل على تطوير أساليب البناء وتحسين الخصائص الحرارية للعناصر الإنشائية والنوافذ والأبواب، والاستفادة من الطاقة النظيفة والمجانية للشمس، وقد قام المركز الوطني لبحوث الطاقة في وزارة الكهرباء بالتعاون مع الجهات المعنية بإعداد”كود العزل الحراري للأبنية في الجمهورية العربية السورية”، الذي يهدف إلى تحسين كفاءة استخدام الطاقة وترشيد استهلاكها في الأبنية، وتحقيق متطلبات الارتياح الحراري للإقامة والعمل فيها طيلة فصول السنة.

بالنسبة للمساكن القديمة أن المشكلة تكمن ليس في خلق قانون ملزم لأن الأمر يتطلب قناعة الناس، وهو موضوع يحتاج لبذل جهد حتى يقتنع الناس بجدوى العمل واستخدامه، دون النظر إلى التكلفة التي قد يتكبدونها دفعة واحدة، لأن النظام الجديد فضلاً عن ميزاته المذكورة سيوفر لاحقاً في فاتورة استهلاك الكهرباء، لاسيما وأن الأسعار سترفع مستقبلاً وقد تمسي بالتسعيرة العالمية بالنسبة للكيلو الواط الساعي، وأوضح أن الزيادة في تكلفة البناء المقدرة مابين 8-10 في المئة سيستردها صاحب المنزل من توفير مصروفهم الكهربائي خلال 8-10سنوات بالنسبة للأسعار الحالية أو خلال سنتين، إذا اعتمدت الأسعار العالمية فيما بعد، وعن الوفر المحقق بتقديري في حال تم تطبيق هذا الكود بأمانة فإنه سيسهم في توفير الحد الأدنى للطاقة، من 40 إلى 60 % من الطاقة اللازمة للتبريد والتدفئة، كما أن هذا النظام سيحقق ما يعرف بالارتياح الحراري في المنزل، بحيث تكون الحرارة في المنزل متوازنة ككل، وهذا العزل يمكن تحقيقه قبل بداية البناء أو بعده، ولكن يعتبر العزل الخارجي كما أكد المهندس الشيخي عن طريق المواد العازلة بين الجدران، ومن خلال أعمدة وبلوكات إسمنتية توضع المواد العازلة عليها، أما الأبنية القديمة فيمكن عزلها من خلال بعض الإضافات بوسائل العزل الداخلي التي تصنع داخل البيت من خلال وضع طبقة عازلة على الجدران أو النوافذ العازلة.

تصنع المواد العازلة للحرارة من مواد مختلفة، منها مواد تكونت في الطبيعة مثل الصخور البركانية الخفيفة الوزن كحجر الخفاف، والفيرميكيولايت، والبيرلايت المعالج بالحرارة، ومنها ما يغزل بوساطة الحرارة كالصوف الصخري، والألياف الزجاجية، ومنها ما يصنع من مواد كيميائية كالبوليستيرين، والبولي يوريثان.

وتتميز مواد العزل الحراري بكثافة منخفضة وبمعامل توصيل حراري منخفض نتيجة احتوائها على مسامات وفراغات مملوءة بالهواء أو الغاز(تتميز الغازات بشكل عام برداءة التوصيل الحراري)، وهي موزعة بأحجام وأشكال مختلفة في المادة حيث تشكل نسبة كبيرة من الحجم الكلي للمادة.
يتم تصميم الأبنية حرارياً باختيار الظروف الأكثر حرجاً من حيث درجات الحرارة التصميمية وخلافها، إلا أنه من المعروف أن مثل هذه الظروف ليست ثابتة طوال الوقت، فهناك اختلاف بين درجات حرارة النهار ونظيرتها في الليل، كما أن هناك اختلافاً في درجات الحرارة بين يوم وآخر، وشهر وآخر، وينتج عن هذه الظاهرة عدم الحاجة إلى تشغيل أجهزة التدفئة والتكييف بشكل دائم مستمر، وإنما تشغل وفق الحاجة، كذلك، وحتى في حالة التشغيل المستمر فإن الأجهزة سوف تتوقف عن العمل أوتوماتيكياً لفترات محددة وفقاً لتعليمات أنظمة التحكم الموجودة ضمن شبكات تزويد الطاقة وتوزيعها.

يلعب التصميم الحراري الجيِّد للأبنية دوراً رئيساً في تخفيض الأحمال الحرارية لأنظمة التدفئة والتكييف، وبالتالي تخفيض استهلاك الطاقة، وتخفيض التكاليف التأسيسية لتلك الأنظمة وما تتطلبه من تكاليف تركيب وصيانة دورية.

دلت الدراسات المنجزة على كافة القطاعات المستهلكة للطاقة أن استهلاك أنظمة التدفئة والتكييف من مختلف حوامل الطاقة لعام /2005/ يقدر بحوالي /4/ ملايين طن نفط مكافئ، مع العلم أن الاستهلاك الكلي لحوامل الطاقة في القطر قدر بحوالي /21/ مليون طن نفط مكافئ لنفس العام.

مشيرين إلى أنه في حال استمرار الطلب على حوامل الطاقة بنفس المنحى حتى عام 2025 سيصل الطلب الكلي على مختلف حوامل الطاقة إلى حوالي /50/ مليون طن نفط مكافئ منها حوالي/ 12.5/ مليون طن نفط مكافئ تستهلك لأغراض التدفئة والتكييف، مع العلم أنه يمكن توفير حوالي (60 %) من هذه الكمية عند تطبيق تقنيات العزل الحراري في الأبنية بشكل عملي.
وضمن هذا التصور يظهر الأثر الكبير لتنفيذ مضمون هذا الكود وتطبيقه على كافة الأبنية الحديثة لتحقيق وفورات تساعد في مواجهة نمو الطلب المستقبلي على الطاقة.

يعتبر الارتياح الحراري وتأمين الجو الصحي المريح من أهم الأهداف التي يسعى إليها التصميم الحراري للبناء. ويعرَّف الارتياح الحراري بأنه(الحالة الذهنية التي يشعر فيها الإنسان بالرضا والنشاط في البيئة الحرارية المحيطة به)ويتحدد مستوى الارتياح بمجموعة من العوامل المؤثرة على الحالة الفيزيولوجية للإنسان في الحيز الذي يعيش فيه، حيث يصبح الشخص في حالة ارتياح حراري إذا كانت معدلات الطاقة التي ينتجها الجسم بما يتناوله من غذاء أو ما يسمى بالتفاعل الحيوي تعادل تلك التي يفقدها في الجو المحيط، ويعبر عن هذه الحالة أيضاً بالاتزان الحراري.

بالاطلاع على التجربة العالمية في هذا المجال فقد بدأت دول كثيرة منذ السبعينيات بوضع مواصفات لتحسين الخصائص الحرارية للأبنية الجديدة، بما يؤمن شروط الارتياح الحراري الأفضل للإنسان وبما يؤدي إلى توفير استهلاك الطاقة. تمكنت بعض الدول من إنشاء أبنية دون الحاجة إلى تدفئة أو تكييف في أميركا وألمانيا من خلال إنشاء أبنية معزولة تماماً.

 


الصفحة الرئـيسية  |   معرض الصور  |  اتصل بنـا




الإكساء الخارجي للأبنية - الاكساء الخارجي للأبنية بين الحجر الطبيعي و المواد الحديثة

إن الحجر الطبيعي مادة حية تتفاعل مع المحيط الخارجي عبر الزمن و بما أن مسامية الحجر تختلف من قطعة لأخرى فإن امتصاصها للماء يتغير و بالتالي يتغير اللون.
فحين يتم الإكساء بالحجر الطبيعي لا يحافظ الحجر على لونه إلا لمدة سنة واحدة فقط و بعد ذلك يصبح مموجاً بعدة ألوان.
و يعمد المهندسون إلى دهان الواجهات الحجرية بمواد و تربروف شفافة لمنع الامتصاص بحالتين الأولى تشكيل فلم شفاف على الحجر و الحالة الأخرى بطريقة امتصاص الحجر للمواد و منع الرشح.
و نرى اليوم اتجاهاً قوياً للتصاميم الهندسية التي تعتمد واجهاتها على المواد الحديثة كمادة الالوكوبوند و الزجاج المقسى لتعطي منظراً حضارياً و ثابتاً بألوانه الزاهية مدى الدهر.
إضافة إلى وجود الحجر الاصطناعي بألوانه الكثيرة و هو غير قابل لامتصاص المياه.
و مما يشدنا لاعتماد المواد الحديثة في الواجهات كون الحجر الطبيعي يتأثر في المناطق المزدحمة بالسكان بسبب النواتج التي تخلفها الأمطار الحامضية بشكل كبير على الحجر الكلسي.

عزل البناء
إن المياه تحيط بأساسات البناء كما تحيط مياه البحر بالقارب و إن صناع السفن في جزيرة أرواد يهتمون بعزل الجوانب عزلاً جيداً حتى لا ترشح المياه إلى الداخل فتغرق السفن كما تغرق بعض الأقبية في حلب.
فالعزل للأساسات و الجدران في طوابق الأبنية و الطوابق الأرضية أصبح من ضرورات التنفيذ و إن إهمال هذا الجانب يؤدي إلى تخريب الزريقة و الدهان كما هو ملاحظ في كثير من الأبنية و قد بدأ المهندسون يهتمون بالعزل و الذي كان منذ عهد قريب يعتبر هامشياً.
إن تاجر البناء يجري عقوداً لتنفيذ المشروع و لا ينسى أن يجري عقداً لتنفيذ العزل من قبل شركة متخصصة.
إن العزل يبدأ مع أول متر مكعب بيتون يصب في الورشة و مع أول لبنة توضع فيه حيث أن إضافة مواد خاصة للبيتون تؤدي إلى تكتيمه و منع امتصاص المياه و يجب عزل الأساس عن التربة بمواد مانعة للرشح توقف صعود الرطوبة بالخاصة الشعرية ويكون البناء بالفعل كسفينة معزولة عن المياه.
ولأن أي تقصير في العزل يعرض البناء إلى تقشر الزريقة و الدهان و هذا ما يلاحظ في الطابق الأرضي للبناء الذي لا يحوز على مواصفات جيدة و هذا يؤثر على استثمار المقسم و يقلل من عمره في الخدمة.
أما في الطوابق فالعزل مطلوب في المطابخ و الحمامات و دورات المياه حتى لا تتسرب الرطوبة إلى الجدران الخارجية لهذه المنافع و تظهر العيوب في الأقسام المجاورة و في السطح الأخير إن لم يتم العزل له فإن الحظ السيئ يكون من نصيب من يسكن في هذا الطابق فهو لا يستقر في سقفه أي ديكور داخلي إضافة إلى حرارته المرتفعة.

الجمال و الرشاقة في الأبنية الشاهقة
إن مشكلة السكن و غلاء الأسعار لا يمكن حلها إلا بقفزة نوعية في أسلوب التصميم المعماري إن نسبة قيمة الأرض إلى سعر الشقة السكنية يتجاوز 60% من القسمة الإجمالية للشقة و هذا رقم كبير نظراً لعدد الطوابق المحدود (4،5) طوابق.
أما في الأبراج السكنية فلا تتجاوز هذه النسبة 5% من القيمة الإجمالية و بذلك يتم تخفيض الأسعار بشكل كبير و يتم تأمين المساكن المطلوبة.
فالأبراج السكنية و التجارية هي سمة العصر الحديث و شكل مميز للمدن الجديدة وإن ما بنيناه حتى تاريخه يجب أن يضاف إلى المدينة القديمة و نبدأ ببناء المدينة الجديدة في المخطط التنظيمي حول المدينة و ذلك بأبراج عالية تنعكس أشعة الشمس على واجهاتها الزجاجية لتكون بحق تضم الجمال و الرشاقة.

Alio glass
للالمنيوم و أنظمة الزجاج المقسى
تطرح الكثير من الأسئلة حول موضوع الواجهات المستمرة، السؤال هو لماذا لا يعتمد المهندسون في تصميم الواجهات الضخمة على الواجهات الزجاجية؟
إن العالم دائماً يسير في موكب العلم بخطى متسارعة لذلك أخذ القطاع الهندسي دوره في هذا المجال من أجل تلبية الحاجات المتزايدة من توسع سكاني وعمراني فكان لا بد من وجود مساحات كبيرة لهذا الاستيعاب ومن هنا تولدت فكرة التوسع الشاقولي للمباني بدلاً من الامتداد الأفقي و لكن ظهرت عدة مشاكل منها الحمولات الضخمة لهذه المنشآت و التي شكلت عائقاً كبيراً لهذا التوسع فكان الحل الأمثل هو الواجهات الزجاجية ذات الحمولات الخفيفة و قد أثبت هذا الحل مرونة كبيرة في تصميم المنشآت الضخمة انعكاساً عملياً على الواقع فأفرز مفاهيم جديدة للجمال و الراحة والعمل، فكانت هذه الواجهات تعبيراً عن فلسفة الحياة المعاصرة وأعطى ذلك للمهندسين من كافة الاختصاصات تصورات أوسع عن إمكانية الاستفادة من التقنيات الحديثة فأصبحت الواجهات المستمرة تعبيراً عن اللغة المعمارية المعاصرة.
و عليه جرى تصميم أجزاء الواجهة اعتماداً على مقاطع طولية و عرضية مخفية أو ظاهرة من الألمنيوم المعروف عنه أنه من المعادن الخفيفة و تتم معالجة هذه القضبان عبر عمليات كيميائية لتقاوم الظروف الجوية، و تمتاز هذه المقاطع بمتانتها نظراً لسماكة الألمنيوم فيها، و قد تم تصميم هذه المقاطع بعد إجراء الدراسات اللازمة( عزوم الفتل و الدوران و الإجهادات الناجمة عن الظروف الجوية)
- ويتم طلاء هذه المقاطع بألوان عديدة تناسب جميع الاحتياجات و قد تم إجراء عدة اختبارات من مواد مختلفة و لم تتأثر بها.
- تمتاز هذه المقاطع بشدة عازليتها عن الخارج من هواء و رياح و غبار بفضل عدد من الفراشي و الكاوتشوك
- تستخدم في إضافة للواجهات في الأسقف التي تؤمن الشفافية والإنارة و خفة الوزن وهكذا يمكن للمعماريين تنفيذ أفكارهم بسلاسة و مرونة.
- إن تصميم هذه المقاطع يقلل من تجمع المياه إلى الحد الأدنى.
- تمتاز بخطوطها الأنيقة و الناعمة.
-لا يمكن ملاحظة النوافذ فيها، حيث تكون النوافذ متحدة مع الشكل العام للواجهة الخارجية.
تركيب المقاطع
عملية التركيب سهلة وبسيطة تعتمد على أساليب تقليدية و تحقق المتانة المطلوبة.
تجمع المقاطع الطولية و العرضية بواسطة قطع تحقق الربط المتين.
يتم تركيب صفائح للحفاظ على الألواح الزجاجية مكانها.
يستخدم غطاء للإنهاء له عدة أشكال تتناسب مع الغرض المستخدم له.
تحدد الأبعاد العظمى و الصغرى تبعاً للمقاطع و العارضات و القواعد الستاتيكية.
هناك ثلاثة أنواع من التراكيب:
1- الواجهات ذات الخطوط العرضية و الطولية المرئية.
2- الواجهات ذات الخطوط العرضية المرئية والطولية المخفية.
3- الواجهات ذات الخطوط العرضية و الأفقية المخفية.
و يمكن أن يتم استخدام نفس المقاطع للأنواع الثلاثة.
يمكن استخدام أي نوع من الأنواع الثلاثة حسب الوظيفة أو الشكل الإجمالي لذلك فالواجهات المستمرة بأشكالها المتعددة أدت إلى فتح مجال واسع لمصممي المشاريع الذين كانوا يبحثون عن أشكال أنيقة ومعاصرة.
و يتم تثبيت المقاطع بواسطة حواضن من الحديد تثبت على البلاطات.
يتم توصيل الأجزاء الرأسية بواسطة وصلات معينة تربط بين قضيبين بحيث لا تؤثر على المظهر الخارجي.
تستخدم الألواح الزجاجية المقساة لضمان أكبر عامل من عوامل الأمان لمستخدمي المبنى و المارة.
ميزات الزجاج المقسى:
1- للزجاج المقسى قدرة على تحمل الصدمات الميكانيكية تفوق قدرة الزجاج العادي 5 مرات.
2- إذا تلقى الزجاج المقسى صدمة قوية أدت إلى انكساره فإنه يتناثر إلى عدد كبير من القطع الصغيرة الغير جارحة.
3- يتحمل فروقاً في درجات الحرارة بين سطحه الداخلي و الخارجي تصل إلى 250 درجة مئوية.
يمكن استخدام زجاج مفرد أو مزدوج و يفضل أن يكون مزدوجاً ليحقق أكبر عازلية ممكنة إذ يتحمل المزدوج العازل فروقات التبدلات الحرارية بين الداخل و الخارج إلى حدود دنيا بحسب نوع الزجاج المستخدم.
 


الصفحة الرئـيسية  |   معرض الصور  |  اتصل بنـا


 

 
                                     
         

DESIGNED&CREATED BY EMAD KATOT 1998 - 2008 ALL RIGHTS RESERVED